السيد جعفر مرتضى العاملي

242

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

عليه وآله » ، فلما دخل عليه قال : « يا رسول الله ، إنك أهلتني لأمر طالت الأعناق فيه إليَّ ، فلما توجهت له رددتني عنه ؟ ما لي ؟ أنزل فيَّ قرآن ؟ فقال « صلى الله عليه وآله » : لا ، الخ . . » ( 1 ) . رجع أبو بكر إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » منزعجاً قلقاً قائلاً : يا رسول الله هل نزل فيَّ شيء . فأخبره النبي « صلى الله عليه وآله » بأن جبرئيل جاءه وقال له : إنه لا يبلغ عنه إلا هو أو رجل منه ، وهو علي « عليه السلام » . فقرأ علي « عليه السلام » في موقف الحج سورة براءة حتى ختمها كما عن جابر . وعن عروة : أنه « صلى الله عليه وآله » أمر علياً « عليه السلام » أن يؤذّن بمكة وبمنى ، وعرفة ، وبالمشاعر كلها : بأن برئت ذمة رسول الله « صلى الله عليه وآله » من كل مشرك حج بعد العام ، أو طاف بالبيت عريان الخ . . ولهذا الحديث مصادر كثيرة جداً ، فراجعه في مظانه ( 2 ) .

--> ( 1 ) الإرشاد ج 1 ص 65 و 66 والبحار ج 21 ص 275 وج 35 ص 303 عنه ، وعن المناقب ج 1 ص 326 و 327 والمستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) ص 55 ونهج الإيمان لابن جبر ص 247 وكشف اليقين ص 173 . ( 2 ) راجع هذا الحديث في المصادر التالية : الدر المنثور ج 3 ص 209 و 210 عن أحمد ، وابن أبي شيبة ، والترمذي ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، وابن حبان ، والطبراني ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 72 ورسالات نبوية ص 72 والبحار ج 21 ص 266 و 267 و 274 و 275 وج 35 ص 285 - 309 والجامع لأبي زيد القيرواني ص 396 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 66 والرياض النضرة ج 3 ص 118 و 119 وذخائر العقبى ص 69 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 3 ص 91 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 122 و 123 والكفاية للخطيب ص 313 والسنة لابن أبي عاصم ص 589 وكنز العمال ج 2 ص 422 و 417 و 431 وج 13 ص 109 ومجمع الزوائد ج 7 ص 29 وتفسير المنار ج 10 ص 157 و 156 والعمدة لابن البطريق ص 160 وكشف اليقين ص 172 والبداية والنهاية ج 5 ص 38 وج 7 ص 357 وعمدة القاري ج 18 ص 260 وج 4 ص 78 ووسيلة المآل ص 122 والجمل للمفيد ص 219 والكامل لابن عدي ( ط دار الفكر ) ج 3 ص 256 و 413 وابن زنجويه ج 1 ص 663 والمعجم الكبير ج 11 ص 400 وفتح القدير ج 2 ص 334 والمناقب للخوارزمي ص 99 و 165 و 164 وزوائد المسند ص 353 وفرائد السمطين ج 1 ص 61 وأنساب الأشراف ج 1 ص 383 وجامع البيان ج 10 ص 44 - 47 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 333 والصواعق المحرقة ص 32 وتفسير أبي حيان ج 5 ص 6 وإمتاع الأسماع ص 499 والإصابة ج 2 ص 509 وخصائص الإمام علي بن أبي طالب للنسائي ص 92 و 93 والأموال لأبي عبيد ص 213 و 215 وتيسير الوصول ج 1 ص 158 وعن الكشاف ج 2 ص 243 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 203 والسنن الكبرى ج 5 ص 128 ح 8461 وج 9 ص 224 وكفاية الطالب ص 255 و 254 و 285 عن أحمد ، وابن عساكر ، وأبي نعيم ، وتشييد المطاعن ج 1 ص 164 و 165 ونور الثقلين ج 2 ص 177 و 182 وتهذيب تاريخ دمشق ج 3 ص 89 ومسند أحمد ج 1 ص 3 و 151 و 150 وج 3 ص 212 و 283 وإرشاد الساري ج 10 ص 283 وغرائب القرآن ( مطبوع بهامش جامع البيان ) ج 10 ص 36 وتذكرة الخواص ص 37 وترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ مدينة دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 376 و 390 والمستدرك على الصحيحين ج 2 ص 361 وج 3 ص 52 وينابيع المودة ص 89 والطرائف ص 38 و 39 وعن فتح الباري ج 8 ص 318 ومختصر تاريخ دمشق ج 18 ص 6 وج 20 ص 68 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 257 و 256 وتفسير النسفي ج 2 ص 115 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 168 وتفسير البيضاوي ج 1 ص 394 ومطالب السؤل ص 17 وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 46 وج 7 ص 288 وسنن الدارمي ج 2 ص 67 و 237 وصحيح ابن خزيمة ج 4 ص 319 والروض الأنف ج 7 ص 374 والكامل في التاريخ ج 1 ص 644 والتفسير الكبير للرازي ج 15 ص 218 والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 5 ص 19 وج 15 ص 16 والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 44 والمواهب اللدنية ج 1 ص 640 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 140 وروح المعاني ج 10 ص 44 و 45 وتاريخ الخميس ج 2 ص 141 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 128 وج 2 ص 407 وعن ابن خزيمة ، وأبي عوانة ، والدارقطني في الإفراد ، وابن أبي حاتم ، وتفسير البغوي ( مطبوع مع تفسير الخازن ) ج 3 ص 49 وتفسير الخازن ج 2 ص 203 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 65 و 66 والبرهان ( تفسير ) ج 2 ص 100 و 101 وإعلام الورى ص 132 وعن علل الشرايع ص 74 وعن الخصال ج 2 ص 16 و 17 . وعن تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 152 ومسند علي ص 741 .